الوهم المفروض علينا
بقلم/حسين عبدالله المعافا
في اجواء مفعمة بغبار الجهل، وحالة ملبدة بغيوم الغزو الفكري المفروض علينا من دول الغرب يكاد يغزو أمتنا العربية بنوع من سياسة الغطرسه بإنشا المجالس والأحلاف وغيرها من الحكايات...التي نعتقد بجزء من جهلنا أنها في صالحنا ورغم هذا كله الا أن الواقع يصل في نهاية المطاف الى عكس ذلك. لان هذة الدول حقيقة في سياستها لاتريد النصر للأمة كما يزعم البعض وإنما تريد طمس الهوية واللغة والعادات والتقاليد،والقيم ،والأخلاق ،والحضارة ،والتاريخ...وتشوية كل ماهو جميل وكرمة الأسلام داخل هذة البلدان العربية.
نعم أن التخطيط الرهيب من وراء اغراء أمتنا هو جعلها تحت السيطرة لفرض هيمنتها ولاسيما بتطور وسائل التكنولوجيا والأسلحة الحديثة.
ناهيك عن وضع خطط ودراسات لتفكيك الأمة وخلق صراع التنافس واصراع من بعضها البعض حتى وصلوا الى مطلبهم الأخير بهذة اللعبة بدعم حزب أو فئة على حساب حياة الأخر... بسياسة اللعب على الحبلين بدعم كل الأطراف لكي يستمر التنافس في الصراع وخلق الأزمات ...
فهل ؟؟ تدركون هذة اللعبة التي تركوها لنا وابدعوا في تمويلها واغموا علينا... فلوا وضعنا سؤال من الذي يصب الزين على النار ؟! في حالة نشوب أي خلاف أذا سمح الله بين هذة الأحزاب أو الطوائف...بإحتمال أن الأغلبية سيجيب على أنها فعلاً لعبة هذة الدول لانها تدعم وترسل أسلحة لصالح حزب فلان وايضاً على نفس المنوال تضخ المال والسلاح لصالح حزب علان...بل أذا ارادوا إنها اي نظام عربي تظل اللعبة كما هي دول تدعم فريق واخرى تدعم فريق وتصفية الكاس تكون داخل الملعب العربي... والسبب في هذا هو جهلنا ومنافستنا على كاس الغرب الإجرامي ولو على حساب قتل الأخ لأخية وتدرمير الأرض والإنسان.
فهذة حكايات ليست غريبة بل هي حاصلة في بلداننا العربية حتى حولوا الغرب فرض الوهم على هذة الأمة السكينة أمة اوشك أن تعرقل نفسها، وتهدم حضارتها. بسبب أتباعها لدسائس أعدئها الذن يريدون أن نتصارع فيما بيننا وندخل في اجواء داحس والغبراء وهم يشاهدون أفلام الرعب والقتال التي أعدوها وأخرجوها بفكرهم المتطرف.
وللاسف نحن أبطال وشخصيات هذة الأفلام التي تنفذ على ساحتنا العربية... بقية ص٢
..................
حسين عبدالله المعافا
اليمن- المرابط
الاثنين، 25 نوفمبر 2019
الوهم المفروض علينا / بقلم الأديب حسين عبدالله المعافا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق