مذكرات سيدة
سأكتب في اطار المجتمع المرفوض اخطاء واصلاح سيئات وحسنات انها فقط افكار تتجمع في حقائب قديمة دفاتر بالية فيها تجد بنات افكاري ليس الا خيال فقط.
انصح من لا يعجبه المتابعة ان لا يتابع ومن كان له الفضول ليكمل معي احداث صنعها خيال كاتب احتمال يكون ناجح في حياته او فاشل في التعامل لطرح ما يدور من ضوضاء
ولادة بنات افكار واحدة تلو الاخرى .
كأنثى ارنب لا تفكر بعدد ما يكون لها من اعداد لعائلتها تولد فكرة بعد اخرى ام توائم متماثلة المهم جمعت في خزانة قديمة من الخيال الضيق في المجتمع واسع كبير
الحلقة الاولى .
بعد فترة فراق طويلة الام المسنة مع ابنتها البعيدة السكن لسنوات طويلة كان اللقاء واكثر ما كان من الفرح المحزن او الحزن المفرح هو صراخ الحفيد حين رأى جدته لاول مرة
اذن ام يعرفها احس بها غريبة عنه رغم لهفتها لرؤية حفيدها البالغ من العمر اربع وعشرون شهرا فقط .بعد فراق سنوات طويلة اللقاء دموع فرح او دموع ألم .
كانت زيارة بعد انقطاع سنوات خصام او عناد او اثبات الذات
او هو ما كتبه القدر .
استقبلت سهام ابنتها الكبيرة أقحوان بعد سنوات طويلة من الفراق كان موعد توديع جنازة الرجل المسن زوج سهام الثاني .
أقحوان ابنة من الزوج الاول المفروض على سهام ابن عمها الذي فرضته عليها عادات المجتمع بان تتزوجه كانت لا تطيقه لكن ارضاء لوالدها العزيز صمتت وقبلت الزواج التقليدي .
سهام كانت مدللة والدها يفضلها على جميع اخوان والاخوات
اخر العنقود تشبه ملامحها من ملامح عمتها المتوفية وهي الاخت الوحيدة لابو سهام كان ينظر لها بان روح اخته تتحرك في جسد سهام ضحكتها مشيتها لعبها كان يشبهها بالعمة المتوفية يحبها للشبه يدللها يفضلها على الجميع حتى اسمها نفس اسم عمتها (سهام)
نظرت أقحوان الى والدتها كأنها تعاتبها لماذا تزوجت مرة
ثانية لماذا فضلت رجل اخر على والدها لكنها صمتت لان وضع امها لا يسمح بالعتاب او ان وقت العتاب ليس منه فائدة
لقد مضت سنوات على الفراق وها هو اللقاء حزين دموع فقط
لكن كيف ستكون ايام سهام مع ابنتها اقحوان وكيف يكون العتب واللوم والتبرير والاعتذار
يتبع بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق