الخميس، 23 أبريل 2020
أسامه فؤاد حنا لقاء بينما أسير فى دجى الليل التقيت ربى خير رفيق قال لى فى لهفة واشتياق متى نتلاقى فى ذات الطريق لقد اتخذت منك خلا ومن ذنوبك أصبحت عتيق تعال لألبسك حلة جديدة وأنزع عنك ثوبك العتيق ولم أجد ردا مناسبا سوى ان أسكب الدمع الدفيق وقلت له فى دهشة وعجبا أأملك بعد ان كنت من الرقيق هوذا القلب قد صار قبرا يكسوه من الخارج العقيق وكم من مرة أخطأ إليك وفي مقادسك إرتكب ما لايليق ونهل من الشر كفايته وكان لك غث فسيق فمد يدك وانتشلنى فأنا ضعيف فى الإثم غريق وخذنى فى حضنك ربي لأنهل من فيض حبك العميق ان نداؤك لى أصبح مطلبا ولمحياك صرت عشيق ففى فراقك ربي المنية والحياة بدونك لا أطيق وكم من مرة ابتليتنى لعل القلب من غفوته يفيق سيدى انى أغلف الشفتين والتعبير فى صدرى خنيق وأعرج بين الفرقتين حينا لكنك لا تخلف المواثيق وقلبك لى زهرة باسقة وها أنا اجنى منها الرحيق كلمات اسامة فؤاد حنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق