القيادة الناجحة المتوازنة
كلنا كبشر لدينا احتياجات متعددة ومختلفة، لا ينجح الإنسان في حياته حتى يتوازن في اشباع هذه الحاجات والرغبات والتي هي:
[العقل، والروح، والعاطفة، والجسد]، وتشحن هذه الطاقات عبر تحقيق التوازن في كل جانب منها.
الاعتدال والتوازن من أهم مفاتيح النجاح في شحن الطاقات والهمم التي نحن أحوج ما نكون إليها اليوم، اغلب الذين يحققون إنجازات اليوم في عالمنا العربي بالذات لا يحققون هذا التوازن المطلوب !!
وقد أكد علية النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في الحديث:
عن عبد الله بن عمرو دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال:
" ألم أُخبَرْ أنك تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ ". قلتُ: بلَى، قال: " فلا تفعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، فإن لجسَدِك عليك حقًّا، وإن لعينِك عليك حقًّا، وإن لزَورِك عليك حقًّا، وإن لزَوجِك عليك حقًّا، وإنك عسى أن يطولَ بك عمُرٌ، وإن من حَسبِك أن تصومَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، فإن بكلِّ حسنةٍ عشْرُ أمثالِها، فذلك الدهرُ كلُّه ".
من النقاط المهمة التي تساعد على شحن وتجديد الطاقات المختلفة نذكرها بشكل مختصر:
أولاً: العقل: أثري عقلك عن طريق الخطوات التالية:
- اقرأ أهدافك صباحاً ومساءً
- نم عقلك بالقراءة والاطلاع وحضور الدورات التدريبية
- واصل التعليم واستكمل دراستك العليا
- تعلم مهارات إبداعية جديدة باستمرار
ثانياً: الجسد: هو البدن الذي نحيا من خلاله، والمحافظة عليه تنبع من:
- اتباع نظام غذائي سليم.
- القيام بالتمارين الرياضية والمحافظة عليها.
- الاهتمام بساعات محددة للنوم والراحة (لبدنك عليك حق).
- المحافظة على الرياضة النفسية مثل الإيمان وتقبل الهزيمة.
ثالثاً: العاطفة: وهي المشاعر الصادقة التي تشعرك بأهمية الآخرين. ويمكن تنميتها بالآتي:
- المحافظة المستمرة على عواطف مع الأهل والأسرة والمداومة على شحنها بالعاطفة.
- تقوية العلاقة بكل فرد من أفراد أسرتك.
- التسامح والبذل في العطاء.
رابعاً: الروح: وهي الشريان الحيوي الذي يمد الجسم بالمبادئ والقيم والأخلاق اللازمة لاستمرار الحياة. وهي مصدر الإيمان ومنبعه، ويمكن المحافظة على الروح وتغذيتها من خلال:
- الاستغراق في العبادات الممدة للقوة.
- المحافظة على أوقات خاصة لجلسات التأمل والتفكر.
- المحافظة على الأوراد والأذكار.
- المحاسبة المستمرة للنفس.
نظرية التوازن عند ستيفن كوفي هي:
أعيش وأحب وأتعلم واترك ورائي أثرا طيبا الجسد والعاطفة والعقل والروح.
بقلم عمر الهراش
شكرا سيدتي العزيزة الغالية مريم لك كل الحب والاحترام لاهتمامكبالابداع والمبدعين
ردحذف