السبت، 16 مايو 2020

لا تلمني

لا تلمني كم تعبت
وأنا أهمس في أذن الانتظار
وأتتبع خطاك المحفوفة بالأخطار
لا لا تلمني على أنصاف النهارات 
ولا على قصيدة كتبناها بقلم ونار
بين غربة الانكسار في غابة الغاردينيا
بنينا حدائق النور على عتبة السماء
ورسمنا البسمة على أفواه البيلسان
كنا عاصفة من رماد اشتعلنا انطفأنا
تلاعبنا بكرات الثلج ونمنا سعداء
وصحونا على زمجرة الرياح
اقتلعت قلبينا وزلزلت الأزمان
فكيف يموت الحب في الأحداق
وتبكي الغابة على عتبة الحنان
في الصيف تقطّعت أوصالها
تساقط ورق الشجر من فوهة الزمان
ودوّنت آخر سطر على مشارف الأحلام
                                   فانيا خوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق