الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

تسورتنا المحن / بقلم عزة أحمد

تسورتنا المحن

لا عليك سيدتي
هي أقدارنا
ونحن من نمرر بعضها
ونتصدى بعضها
وفي كلتا الحالات
لم نمنعها محن
نقول للإلاه
ما أعظمك لطفا بالقدر
نعم نتألم نعم نتخبط بالعثر
نعم ينتحل الكذب محل الفخر
نعم تنعكس الحقائق وتوضع محل
الفتن
وتتحلى الاكاذيب بمصدر حلل
لكن
هل يخفي القدر حقيقة بشر
شيمتهم الظلم وكتر القهر
لا
لا تتوشمين لباس اليأس
فلا ذِلل بل كانت مختبر
فتلك الأيام يوما ستصبح عبر
يتفقدونها الأجيال تاريخا صقر
ربما يعلمهم الزمان
كيف للأوطان المحن
وكيف تتلقى الشعوب
صداً وصخب
لعله لا يعاود طريقه إلينا
ويعلم بحصون البشر
سن قلم عزة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق