أراها بغمز العيون باسمتا
حين تناجي همسات فؤادي
أيقطن الشوق الفؤاد
ولا تنير فلذاتي
كيف ذا
كيف وانا اصبحت مليكا لها
وفراديسها مخداتي
كيف لا تسكن المرايا
وروحي من روحها اتي
لا تقل لي ان المحبة نظرتا
فالحب جنين من رحمها اتي
قد تربعت العرش نطفتا واستَقَيتُ من نبعاتي
قالت انا ملكك ولك نعماتي
هي من ضحت بجداولها وملكتني حب فلذاتي
إن شكوت او بكيت صدرها يحمل اهاتي
انا لا اجيد التعبير عن حبها
وإن القاها بالدعاء بصلواتي
بقلم عبد كبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق