(الإهداء : إلى زميلي وصديقي فتحي التليلي)
الحرب على التبغ :
اثبتْ،
فذي اللحظة أخطر في الزمن
لحظة قهر التبغ والوهن
بيضاء مبسَّمة قد كانت مهلكة
متحكّمة في السّر والعلن
لفافة يغري رقيق مبسمها
و جذب أنفاسها يدني من العدم
ونفثها للمنخرين رياضة
وللصدر عصف مزلزلل. للسكن
دخانها يصّاعد متشامخا
ويترك الجسم يعاني من السقم
نوم تشتهيه نفس الفتى
شاخ جلده
و سامر النجوم ساعة الوسن
يا للنيكوتين ما أعذبه
يُعذّب فقدُه من الجسم
و يرسم طيوفا من الحزن
إذا ما حرتَ في أجر لفافة
قاتلتَ من أجلها
واقتطعتها من قلب المؤن
يقول المدخن: نموت لأجل مسمّى
وما التبغ بقاتلي،
تلك من تخاريف الألسُن
ٱنظر إلى جسمك كسته نضارةٌ
وٱنظر إلى جيبك
ألا تراه شُفي من الشجن ؟
والوجه منك أضاء بدرا
و النوم يشتهيك
وتشتهيه
و تعلن النصر عليه بعد زمنِ
اثبت ،
وصابر،
يسلم صدرك و جيبك
و تنجُ من الآفات والمحن.
(شفيق بن بشير غربال_16_10_2018)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق