الأحد، 14 أكتوبر 2018

قد أسكت / بقلم الأديب عماد عبدالله

قد أسكت
عن الكلام عنك
او إليك
لكنى أحدث نفسى
صامتا او شاردا
سابحا فى نهر الأمل
ربما لا تسمعين خفق القلب
لكنى..........
لاسمعك واعاتبك
واحوطك بذراعى المنى والامل
أركب قارب الشوق
أبحر فى بحار الشوك
أدرك أن العشق
ليس بيدك امتناع
وليس بيدى فيض
فأنا مغلوب على امرئ
مسلوب الإرادة
محكوم على بأن أحبك
تحياتى
عماد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق