شخص سعيد في حياته يغوص في ملذات الدنيا، فخور جدا"بما يمتلكه من أموال، يترنح طربا"الدنيا فتحت له ذراعيها، يحافظ على صحته بشكل عجيب، شغلته الدنيا ببهرجها وزينتها، وقد توفر له كل مايتمناه فنسي ذكر ربه ولفه النسيان ولم يؤدي فرائض الله، ولاحتى يشكر الله ولو بلسانه على ما أنعم عليه من النعم الكثيرة، فوجئ بإصابته بفايروس كورونا، أدخل الحجر الصحي حينها شعر بالندم وأصطدم بجدار الحقيقة، أنتبه مؤخرا"سجد على الأرض وهو يدعو الله ويبكي، عفوك يارب ليس لي أحد سواك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق