اعتلى الثريا مقامها
فانحنى كل الوجودِ
لماتبدت وبانَ ضياها
هي قمراً
لا وربي
قسماً اِنها اجملُ
ويزدادُ بعيني حسنَها
كلما اراها هي قصيدةٌ
لاتسلني كيف فيها الانتهاءُ
ارهق فكري واتعبَ حروفي
ابتداها
قد خالطها جمالٌ ،عنادٌ
وجنون ٌاحياناًٌ اذا ماغضبت
وطفلةً اذا حانَ رِضاها
اعتلتْ في عيوني
مقامَ العالمينَ اجمعُ
واعتلاها خلقٌ
حفظ المولى من رباها
كزهرةٍبيضاءَ
في كونٍ متوشحٌ سواداً
تفيضُ عِطراً
اذا ماهبتْ نسائمُ هواها
اِذا رجوتُ الله شيئاً
فارجوهُ يحفظها
من اعين
للنِعم زوالاً تتمناها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق