السبت، 19 مارس 2022

رشفات ‏من ‏رحيق ‏العشق ‏☆☆☆بقلم ‏الأستاذ ‏محمد ‏شداد




رشفاتٌ من رحيق العشق.
********************
كل صباحٍ و مساءْ؛
أحدق مليّاً فوق الثرى...
أبحث عن آثار قدمين صغيرتين لك.
فوجدتها،
رائحة مسكٍ عالقةً بالذرات...
و بقية عطركْ.
***
مع الشروق أتوضأ بالشعاع،
أتوكأ على بصري ثم أمضي...
في غيابك أتحسس الدروبْ
و العين لا ترى أثراً...
رغم الضياءْ.
***
لكن قلبي بلهفةٍ ينادي...
هنا آثار عطرٍ فوق الثرى،
و ورداً نبت في أثر الخطى.
أيها الدمع ليتك لم تسقنا ...
فأيامنا بالحزن إرتوتْ.
***
من أجلكِ؛
صليتُ و ضوء القمرْ
و رشفتُ من رحيق الدعاء...
  لك ما استطابْ.
أيها الربيع،
ليتكَ بنا تعود...
 إلى مرفأ العشق كما كنّا...
فراشاتٌ و أزهار و قُبَلْ.
*************
 محمد شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق