السبت، 19 مارس 2022

عيون ‏المها ‏☆☆☆بقلم ‏الأستاذ ‏بصيص قويدر الصحيرة‏

عيون المها
********

آه آيا عيون المها
إليك أرخيت أجنحة أشرعتي
ويممت نحو شواطئك عابر
أمسيت في مفاوز الوجد مجندلا
وقد تمكن مني سهم الهوى
ومرق إلى المهجة غائر
نار الشوق طغت السنتها
واستوقدت في لب الحشا
وما غيرك على إطفائها قادر
كلما نزل الجفن على الجفن يعانقه
أبرق الى حشاشة الروح سحابه
 بخناجر السم ماطر
وزاد سنا الوجد لهيبه
حتى تخالني على الجمر أشوى
وأنا أتلوى على لهيب المحاجر
آلا آيا ريم بالله أرأفي
عل. قتيل بين يديه أحشائه
من لوعة الجرح بهواه يجاهر
ريح الصبابة مزقت أشرعته
وقوارب الكتمان سقطت منه
مع همس الشفاه......تذاكر
بالحلم ينسج رداء عفته
ويرفع رايه العشق علنا
بين جفني الشمس يخاطر
يسرق الفجر من غمد الليل
ويزرع الصبر في عتمة العمر
 ويحصد الحرف من دمع المحابر

بقلم بصيص قويدر الصحيرة في 19 /03 /2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق