السبت، 19 مارس 2022

يحترق القلم 
بخيوط لهيب عشقك
وتصبح الأحرف تشدوبغرام عينيك
اني ابحث عن حريتي
لاهرب لوطن سكن الفؤاد
وقيدني بمتاهات 
صمت طيف
 عشقك
انت من اغتال
هواجسي  ووجداني
ونزف بالجراح
فؤادي وارتحل
غابت خطوة الخلود
واستجمعت تراتيل الهيام بك سيدي
اني لا أدري
متى يجمعنا ذاك المصير
اني ارقبه بلهفه
وها هو القلم ينزف 
بوئام عشقك المخلد بدمي
فهل يسمع المحبوب عشقي
ويرحم
د. ربا رباعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق