السبت، 19 مارس 2022

حقيبة دموعي...................... 

  أيقنت ان رحلتي مع الألم سوف لن تنتهي.لذا رغم الألم سأكمل طريقي.... 
فأحضرت لها اكثر من حقيبةِ، من بينهن واحدة كبيرة لدموعي.
ستكون مختلفة، مانعة للتسرب، بعيدة عن الأذى لسعتها. لشدةِالغليانِ... 
 لا اريد لغيري الألم، تعودت روحي ان تفرشَ الارضُ وروداً ِلغيري... 
وترسم ابتسامة كاذبة بين الرموش  بريقها يلمع بالمحبةِ، ليبعد الشك ثم السؤالِ .... 
فهذه انا لكل من يعرفني، بحرٍ عميقٍ من الأسرارِ... 
غارقة في الهمومِ، وكلما اشتد الألم اشتد معه صمودي.... 
وحقيبة دموعي الغريبة الشكل كلما امتلئت، افرغتها في بحرِ احزاني.... 
لأعود وأكمل مع رفيقي الحزن من جديد مصاعب  رحلتي......بتول إبراهيم عبدالله.. العراق...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق