و لا نسيتك
باقية في الأعماق ساكنة ركن
تحفة خارقة أخدت موقفا لا يعتد به
رنات خطاك
تنشر ملاحمك على جانب الطرقات
تثنيني أحيانا كثيرة عن لحاقك
حسابات الماضي البعيد مازالت عالقة
تفثيني فيما أسعى إليه
رحلات الماضي السعيد عالقة في الدهن
إشارات تؤلمني و ابتسامات شاردة تجعجني
تزرع الحيرة فيما يراودني
متعب بكل ما في الكلمة من معنى
حاولت القرب منك موعدا بالجدية
مرحبآ بالحالات الاستثنائية الغير المضرة
شعور متبادل تغلب عليه الحكمة
فلا أجد من سبيل سوى الإنتظار
و الغريب !
كثير من الصبر يقهر الذات
لم يفضي بشيء مهم
يعيدنا سالمين إلى نقطة البداية
شعور بالاحباط و أنا أراك من وراء حجاب
ستائر أفسدت المطلوب أفثت بالروية
نظرة و إبتسامة طالعة شافية مليحة
لن تجدينا نفعا
تعالوا ننسى ما سلف و نبدأ من جديد
العمر غاد لم يعد يحتمل بعادك
قد تأتي رياح هوجاء
تجمع الأخضر و اليابس و نحن معا
ما رأيك فيما صنعته الطبيعة فينا
لمة محتشمة جادة أهدانها القادر
ما رأيك إذا ما الرأي حصل
جميلا إذا ما الشيء جاء
وصلة استثنائية أفثت بها الطبيعة
أنهت أعوام عديدة من القطيعة
شأنها شأن كل مناسبة
فرحة و نشوة زائدة
سقتنا جميلا أبدا لن ينسى !....
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2026/08/15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق