محاكمة..
عندما يكتب الشاعر..
تحترق كثير من خلاياه..
تصبح أعضاءه الحيوية.. ضحاياه
تتصارع الأفكار والخواطر..
تقتل الفكرة الاخيرة ..
اختها الكبيرة..
يبكي الشاعر مع الثكالى ..
يلبس رداء الحداد ..
يكحل عينيه بالسهاد..
تلفه الغمة من خبر صغير..
يكبر في أعماقه..
يتحول إلى حدث خطير..
الشاعر، أيها الاعزاء والعزيزات،
إنسان بقلب كبير..
يعشق زهرة عندما تفتح عينيها في الصباح..
يكلم الرياح..
يفهم الكلاب التي طلقت النباح..
كل القوافل التي كانت تجوب لغتنا توقفت..
لم تعد تسير..
لم يعد هناك داع للصياح..
وحدها بعض القوافل تحاكم صمت الضمير..
قوافل الفقراء..
قوافل الشهداء..
قوافل الشعراء..
على خطى قافلة الانبياء.
عبدالله بلحنش .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق