جُمَانِ الْأَهْدَابِ
حَمَلْتُ الْهُمُومَ غَضِيضاً فِي مَدَى الْعُمُرِ .. وَالْقَلْبُ يَثْوِي بِآهَاتٍ مِنَ الْكَدَرِ
وَالْهَذَيَانُ بِمَجْرَى الرُّوحِ فَاضَ أَسًى .. فَالذِّكْرَيَاتُ طَوَتْ شَوْقِي عَلَى الْجَمْرِ
مَا زَالَ فِي الصَّدْرِ غِرْبَالُ السِّنِينَ هَوًى .. نُجَدِّفُ الْيَوْمَ فِي بَحْرٍ بِلَا بَصَرِ
تَرْحَلُ رُوحِي عَلَى أَشْرِعَةٍ بَاكِيَةٍ .. وَالدَّمْعُ يَجْرِي مِدْرَاراً كَالْمَطَرِ
تَبْكِي جُمَانُ الْأَهْدَابِ فِي لَيْلٍ سَهَا .. وَأَمْوَاجُ قَلْبِي رَسَتْ فِي شَاطِئٍ خَطِرِ
بَاقُونَ نَحْنُ مَعَ الْأَنِينِ بِغُرْبَةٍ ... لَيْتَ لَنَا نَدْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ مَعْنَى الصَّبْرِ
حماد أحمد 15/8/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق