لا لن انشدك حزنا
سأعود كالطير المهاجر
و اسقيك بدموع الفرح و المودة
لك بالفؤاد حاجات تنموا و تكبر
و تعطي أجود الثمر
أنت في الخيال صورة
امتدت جدورها إلى العهد البعيد
نراعي فيك جمال الطبيعة الخلابة
و سواقيها و امنياتها المنثورة هنا و هناك
روائح العطر متناثرة في الهواء
تسقينا بأجمل الطيب
يا رايح على القرية أبلغ سلامي لكل بيت
أشتاق لكل خطواتي فوق ثربتك الطاهرة
و لكل الوجوه المرسومة على حافة الطريق
الخيال له صور عديدة يعيد رسمها بماء الذهب
و يروي لكل واحدة من هن حكايتها المخزونة
مهلا يا زمن الإبداع و التألق و العطاء
عادة لها رنة يحسها ذووا القلوب السعيدة
تعالى نعاود السير إلى مرمى الهدف
فالحياة انشودة رائعة نغنيها
و نعيد احياء ما فات بأسلوب راقي
يضمن الاستمرارية و يحفظ المشهد
و يزيد الإاشتياق
و يزيد حاجتنا لبعضنا البعض !
بقلم عبدالكريم يسف :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق