الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

لا لن انشدك حزنا 
سأعود كالطير المهاجر 
و اسقيك بدموع الفرح و المودة 
لك بالفؤاد حاجات تنموا و تكبر 
و تعطي أجود الثمر 
أنت في الخيال صورة 
امتدت جدورها إلى العهد البعيد 
نراعي فيك جمال الطبيعة الخلابة 
و سواقيها و امنياتها المنثورة هنا و هناك 
روائح العطر متناثرة في الهواء 
تسقينا بأجمل الطيب 
يا رايح على القرية أبلغ سلامي لكل بيت 
أشتاق لكل خطواتي فوق ثربتك الطاهرة 
و لكل الوجوه المرسومة على حافة الطريق 
الخيال له صور عديدة يعيد رسمها بماء الذهب 
و يروي لكل واحدة من هن حكايتها المخزونة 
مهلا يا زمن الإبداع و التألق و العطاء 
عادة لها رنة يحسها ذووا القلوب السعيدة 
تعالى نعاود السير إلى مرمى الهدف 
فالحياة انشودة رائعة نغنيها 
و نعيد احياء ما فات بأسلوب راقي 
يضمن الاستمرارية و يحفظ المشهد 
و يزيد الإاشتياق 
و يزيد حاجتنا لبعضنا البعض ! 
بقلم عبدالكريم يسف : 
في 2020/08/25

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق