احتراق
لا تبكني أخيّة
فرحيلي .....
لم يكن وداعا
كان صمتا
كان لوعة
بات لوحة باهتة ..
في حضن
الريّاح والأشواق
رسم الزمن عليها
واحات وهم
كفكفِ دمع الفراق
فالخريف قد دنا
واجمعِ شتات
ماض سال
دمعا على الأحداق
كان وهما .....
.كان حلما ....
كان نهرا قد صفا
عذب وُدٍّ جرفته
ذكرياتي.......
و ألف جرح
ما شفى.....
فجّري صمت
الحروف ....
فزماني ما وف
وانثرِ عِقد
الأماني ....
فالنوم عيني
قد جفا.....
أغرَق الجَزْرُ
نجومي......
و لدهري ما صفا
خفّفي وطأ
شجوني ......
فالأرواح في احتراق
كان حلما ......
كان وهجا .....
كان قصرا
من ورق
هَدَّهُ همس الرّياح
يا أخيّة قد زوى
اللّيل الفرح
وطواه في كتاب
من زمان ما انفتح
بقلم سعيدة حيمور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق