عندما يرجف القلب
لا خوف
ولا هلعا
او احتمال كان به الحلم قد ولعا
فعدا عليه فراق
كان غايته
ان يجمع الشمل
لكنه ما اجتمعا
لن يسمع الصم
احاديث الهوى
ولو صرخت بمسماع
ما سمعا
فكنز في اماق العين دمعتك
عيب على مثلك
عينيك ان دمعا
في ساحة سوداء
طلتها
والكل مجتمع
فلا حذاري الموت مجتهد
ولا الطب بهذا اليوم
قد نفعا
باتت عذارى القوم
باكية
تبك فرادي
فكيف الموت اجتمعا
دورا
ازلزال هز الركن يا بلدي
ونور الفرح من عينيك
انتزعا
ومن حنظل شراب انت ساقيه
اترى حبال بحبل الله
قد قطعا
تبقى النفوس مع الايمان صابرة
والفرح يرجع
وينسى حينه الوجع
لمي جراحك
ما في البكاء لنا ركنا
ولا حد ركن الناس منتجعا
ان ترى الطلع
نوار بتربتا
فهذا الطلع من امواتنا ودعا
اهل الشدائد ما لانت عريكتنا
وكل فتى لنا بالله ادرعا
فيصل جواعده ١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق