أعاتب ، لكنّني مَا قُلْت الخبرا
اِشْتَاق ، هُوَ الْحَبُّ فِي الْعَيْنِ ظَهَرًا
إنّ الْهَوَى لَمَّا تَمَكَّن الْقَلْب عَانَدَنِي
لتبوح الْعَيْن بِمَنْ فِي الْقَلْبِ سَكَنًا
كُلّ الْأَعْذَار لَا تفيدك معذبي
وَقَلْبِي مِن حُبُّك وَالْبُعْد انفطرا
إِحْسَاسٌ غَرِيبٌ يساورني ويضجِرني
فيسهد الْعَيْن وَيَجْعَل الْقَلْب مشتعلا
لَا أَعْلَمُ السَّبَبِ لَكِنْ إحساسي يُصَدِّقْنِي
حَتَّى تَمَنَّيْتُ قَلْبِي أَنْ لَا يُصَدَّقُ الخبرا
أَكَاد . آجِن وتفكيري يقلقني
وَالنَّوْمُ لاَ يَجِدُ . طَرِيقَه المقلا
أَكَاد أخنق فِي لَيْلِي بِلَا سَبَبٍ
كَمَن أَصَابَتْه عَيْن وَعُمِلَ لَهُ عَمَلًا .
الْعَيْن مسهدة وَالْقَلْب مُضْطَرِبٌ
وَإِن غفوت أصحو عَلَى مَوْعِد مُنْتَظِرًا
أَسِيرٌ فِي الطُّرُقَاتِ لِعَلِيّ أرقبه
فِي وُجُوهِ الْخَلْقِ أَوْ أَجِدْ لَهُ خَبَرًا
بقلمي لَيْلَى النَّصْر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق