الأربعاء، 26 أغسطس 2020

انت ‏يا ‏بحر ‏/ ‏بقلم ‏حفيظة ‏العناوي

أنت يا بحر.... 

هرعَتْ  الَيّ
 مذعورة
أنفاسي العليلة،
 تتأبط أناتي. 
إلى أين السفر
ياايهاالشجن. ؟؟! 
يا بحر
يارفيق
انا الغريق
التقط اسراري
حتى لا تفضحها
عبراتي.
يا بحر! 
مَدُّكَ عطف حبيبُ،
 ولكل ألم
حَتْماً
مُذيب. 
أما انت
ايهاالجزر، 
ففي جذبك
أفولٌ واحتضارٌ
لكل تنهيدة مقصية
أو خطى عصية. 
يا بحر!! 
متى يمحو موجك
قلوبا شيدتها
 على الرمل؟!
حين كنا فرحة
حين كنا شمعة
حين كنتَ
 لحكايتنا
راعيا
 أمينا. 
بقلمي
حفيظة العناوي
المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق