✳️ ألَمْ تعلمْ ... ✳️
إلىٰ إحدىٰ معلقات الآخرة ...
ألم تَعلمْ معلقةُ القصيدِ
بأني سيدُ الشعرِ العتيدِ !؟!؟!؟
وأني إن هجوتُ ملوكَ عصري
تركتُهُمُ بقيدٍ كالعبيدِ !؟!؟!؟
وأني إن وثبتُ علىٰ أسودٍ
تكنْ كلَبوءةٍ أُسْدُ الأسودِ !؟!؟!؟
وأني إن هبطتُ علىٰ عُكاظٍ
تَرَ الشعراءَ تهبطُ لِلِّحودِ
لذلك قد تصدّتْ لي قرودٌ
فكنتُ جهنماً فَوْقَ القرودِ ...
فكوني مهرتي في كلِّ حرْبٍ
لكي تَرِثي مِنَ المجدِ المجيدِ ...
وكوني قِبْلَتي في كلِّ فَرْضٍ
إذا صلَّيتُ للربِّ الحميدِ ...
وكوني السيفَ في كفِّي حِماماً
إذا جالدتُ خائنةَ العهودِ ...
وإلا فاتركيني في نزالي
مَعَ الآلافِ من جيلٍ بليدِ ....
فإني من عيونِ العُرْبِ مائي
وماءُ العُرْبِ قافيةُ الورودِ ...
وإني من سماءِ العُرْبِ وحْيِيْ
ووحيُ العُرْبِ ملحمةُ الوجودِ ...
وإني من حروف العُرْبِ آيِيْ
وآيُ العُرْبِ من ربٍّ مجيدِ ...
خمورُ الوَحْيِ ( جِبْرِيلٌ ) قديمٌ
أُعاقِرُها( بِجِبْرِيلٍ ) جديدِ ...
إذا قاموا لِحَدِّي قمتُ فيهمْ
سماواتٍ تقومُ بلا حدودِ !!!
فقومي فَوْقَ قبريْ ثم قوليْ
علىٰ ( البَصْريِّ ) فاتحةُ الخلودِ ...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق