همسات جمالية
همسة عتاب
حينما أبحرت في
سفينة معرفتكم
إنصدمت في
بحاركم ألقاحلة
وألتي مرت
سفينتي عليها
وكأنها فوق
جبال رأسيه
هل
أصابكم جفاف
ألعلم وألقلم ......
ام هل أهواء كم
متناقضه ؟!!!!
جلست وكانت
أخباركم تصلني كأنكم
تنتظرون سقوطي
أو كأنهم
تتراهنون على إسقاط قلمي
و موهبتي
الكاتب والشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق