القول الجميل ...
يا خريفَ العُمر
ديسمبر 2009
ماذا تُخبّىءُ يا خريفَ العمرِ في أيامِ عهدِك ؟
فعسى تكون سعادتي في صُلْبِ رَدّكْ .
يَبِسَتْ شراييني تداعتْ أضلُعي
وقُوايَ خارتْ عندما كاسَرتُ زِندِكْ .
يا ليتَ أخطأتَ الطريقَ لحيّنا
وذهبتَ معصوبَ العيونِ ليومِ حتفِكْ .
أيُّ سِرٍّ يا خريفَ العمرِ فيه لنا شفىً ؟
فالسرُّ فيكَ وفي حقيقةِ بُعدِكْ .
أنت لا تملكُ أن تُعطي الحياةَ لنا
فنفوسنا ظمآى على شطئانِ نهرِكْ .
وأقولُ يا ليتَ هذا الصّبا الذي دمّرتَ يرجع عاجلاً وبرغمِ أنفِكْ .
عجباً لأمركَ يا خريفَ العمرِ
تأتينا على عَجَلٍ لتكوينا بجمرِكْ .
هل يا تُرى فيما تَرى فينا من الأوجاعِ أصرارٌ وتكرارٌ لعُرفِكْ ؟
كلُّ الذي نبغيهِ منك ولا مناصَ لنا
من حادثاتِكَ وابتلائِكَ غيرَ رِفقِكْ .
انظر ترى كيفَ الخديعة تنطلي
نصفَ الطريقِ قَطَعتَ فينا حبلَ دَلْوِكْ .
فارفق بنا فلعلَّ فينا مَنْ اذا رافَقتَهُ
لَوَجَدتَ فيه مَنْ يُراعي سِرَّ أمرِكْ .
بقلمي : أحمد الزيات
************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق