الخميس، 1 أكتوبر 2020

إعتراف 

لم تعد تعبث بثباتي سوى تلك الحروف الوليدة من رحم الأشجان  
تحطم أسوار قلعتي 
 تثقب ذاكرة الأفول 
تتناثر تلك الأرواح المتغلغلة في أجزاء الغياب 

تطوف حولَ عَرش ذاكرتي 
تتراءى على تِلالٍ دَحَاهَا 
لم تعد الأسوار بعاصمة من نظراتها الثاقبة 
تشخص عيناي إعترافا بالهزيمة 
يختطفها فارس الضوء  ليقطف بوحها 
وتناسى أنني في حين غفلة ،إسترقت  سر مشكاة القلم . 
ولبست النور دجلة 
 وتقمصت استراق السمع مثله .

إعترافي ليس يشبه إعترافات النجوم  .
ورجومي ليس يشبه إختراق الجان آفاق السماء 

فاتجاهاتي واحلامي تحلق في سماوات الجنان .

إمضاء كاتب/اليمن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق