الجمعة، 2 أكتوبر 2020

في ‏غياب ‏مولاي ‏/ ‏بقلم ‏الأديبة ‏فريدة ‏بن ‏عون

•••••✓في غياب مولاي✓•••••• 

في غيابك مولاي ساخيط الليل 
بخيوط الانين و لوعة الحنين،
 سارسم على الرمل  نبضات 
القلب و الشرايبن
 
سانتظر المطر لارسل 
روائح الاشتياق اليك 
ساعلو الجبل و انادي
 
ايااااااااا هاجري أين الوفاء؟ 
أين ما كان بيننا ؟
اين انت طال غيابك وأشعلت شعلة الحنين نيران الفراق، 

يااامولاي رشفة عشق  تبل الظمآ 
كلمة حنون تجبر المكسور 

لقد شق الوجع قلبي نصفين
و اوشك على  انهياري

و سكتت دقاته و نشف دمي
حزن سارى في فؤادي 

و ما رحل و الروح 
باتت تناجي ربها،
أين أنت ....و الى أين رحلت

دمعتي لم تكف من بعدك 
و لا النوم كحل عيني 
و لا ذقت طعم شهد 
من بعدك تركت كل 
شيء و هممت بالهجر
 
عد حبيبي .........

سألت عنك النجوم أين أنت
 فيسخف القمر على حالي
 
سألت عنك المساء عند الغروب 
و ما في المساء سوى الذكريات

 تجرف العيون و القلب يهفت لسماع صوتك ياتيني بك عند الاشتياق......
 
تبرد نيران الوجدان 
لم تاهت حروفي فعم الظلام

حنايا الاضلع و عم الرماد سفوح النبات رحلت وما كنت ادري 
بان رحيلك كان.......الموات.
فريدة بن عون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق