■ " الوصية " ■
• بقلم :د. شرف الدين العلواني
التاج..
وأنت التاج
الذي بيدي وضعته
علي رأسك شموخا وكبرياء
وقلت علي مسامعهم...
لبيك مولاتي..
♡!!♡
أميرتي ..
يا من جعلت للتاج جمالا...
ولك قد صفقوا..
حتي أللتهبت أكفهم..
ذاكم الذين تجمعوا..
بعد طول جفوة وبعاد...
فدنيانا يامولاتي
واقفة وفقط
مع التاج..
وحده..
○!○
تزينتي
به فزاد جمالك جمالا..
فاق الخيال..
وأنحني المحال....
بعدما رؤياهم لك ذاكم الخاشعين..
تقربا بلا نضال..
فقط بالدين..
أكثر من ..
إتاحة الفرصة ....
وجل محشدينهم أنذال..
☆!!☆
جهزوها ...
الوليمة فرحا...
ليس بتاجك علي الرأس لا...
ولكنها الغاية ...
هم الوسيلة لها..
يا مولاتي..
□!!□
سرت...
نحوك فسدوا...
حتي علامات الدلالة...
لكل الطرق غيروا..
قد ضعت مولاتي..
في المتاهات...
مابين الزحام..
قبل إيصال الانذار..
ونسيتي أني
مأمورك..
□!!□
والسؤال :
ماذا بعد فراقنا ...
وجمعهم الجاه والسلطان ...
فأستبدلوا ...
الجهاد بالنكاح ...
سلاحا لهم والاموال؟.....
○!○
التاج..
كالكرسي...
في مفهوم الرعية...
الوصول له بوعود الوطنية...
وبعد الوصول يامولاتي..
تبقي بهية..
تجمع وتلملم نزيف البرتقال...
ذا اللون الاحمر...
أعانك الله مولاتي....
وكفاك شرور مصائب ضحك ...
عليهم...
وهم شر البلية...
قد تمكنوا...
ونسيتي أنت كما من سبقوا ...
" الوصية "
○ !!!○
نسيتي ...
واعترف اني ايضا...
نسيت...
أن أقول ....
ستسمعين...
صوت الطبل ....
للإذان بنصب تلك الرقعة...
رقعة الشطرنج مابينهما ...
لتقسيم تركة ...
بفهلوية...
عذر يامولاتي...
فلا تكوني رجاء...
الحكم بينهما..
☆!!☆
وجعي ...
يطالبني بالوداع...
بعدما صار يامولاتي...
الحب سلعة تباع..
بعالمي عالم الضياع.....
وقادته جهلنا ...
وتجاهلنا ....
واحلامنا الوردية...
فأعذريني...
إن بادرت بالوداع....!!!
ونشر الوصية...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق