الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

دنيا،، لمة #
*********
لما،، بتكلم،، عليهم،، 
القى كل كلامي،،، راجع

ارسم الضحكة ف عنيهم،،؛
والتقي،، فيا،، المواجع

قولت اتوه جوا الوشوش، 
و اعرف إليّ ما شوفتهوش

قالوا ناس ما بيرحموش،،
جم علينا،، ف حق،، ضايع،،،!!! 

لما،، لما،، الدنيا.،. لمة
و الطريق فيها،، مسافر

اوم.،. يقابلك ناس في لمة
و الخطاوي،، معاك تعافر

تفتكر،، كل،، الحاجات
و اليّ فات،، من ذكريات

تكسرك أحزان دموعك
وانت واقف،،!!!،، ليه تكابر

لما جمعوا،، المظلومين
وسط،، زنزانة،، جراحهم

شاوروا،. قالوا،، انت مين 
أنْ،، صوتي،، راح،، دبحهم

حزنهم،،، فيهم،، ماليهم
و حزن تاني،، زاد عليهم

طبطبوا،، عليا،، باديهم
نسيوا،، كانت ايه،، جراحهم

لما،، عاتبونا،، في،، يوم
كان عتابهم،، فيه سذاجة

احنا،، اخدنا،، عتاب،، و لوم
و هما،، اخدو،، كل،، حاجة

و ابتدت،، احزنّا،، لما
فرقونا،، في كل،، لمة

مالقيناش، ف الفرح،، ضمة
و اتمحت،، كل،، الدباجة،،!!! 

*********************
شعر :ياسر عبد الحميد،،، 
*********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق