الخميس، 24 فبراير 2022

ليتها تعلم..  
ليتها تستحق هذا الجمال 
والانكسارا 
ربما تكون الان خارج نطاق الكون 
او ربما من  نسج الخيال..  
رغم هذا...  
لن تكتوي بما اكتويه الان 
لن تحزن كحزني الان 
لن تتسمر كتسمري على اعتاب السراب..  
مره ثانيه
 لن تستحق كل هذا البوح 
ربما لم تخلق الى الان 
وان خلقت من محض ضياع 
لن تشعر بطعم الهزيمه 
والا كيف لها ان تكون 
بدوني... 
محمد الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق