الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

" في رفوف الخيال " 

ليلي لما يرخي خيوط ظلمته
تنقطع الأحلام السعيدة المخبأة
في رفوف الخيال 
ليتك تعرف
ما تخفيه خافية الصدور
تأتي لنا بما يعيدها إلى الواجهة
لتضيء ما خفي إلى العلانية
كم تحتاج من الوقت لتصدق
ليس بالكلام المعسول تبنى الوعود
أقاويلنا تعبيرات مجاملات
أهدافنا الغير المرئية أدعية
غالباً ما تنال التزكية
و تحيطنا بالإبتسامة الشافية
تلك أحلامنا الحاملة رضى الضمير
ما أصعب لحظة وداع غير مرغوب فيها
زفرات من نفوس طاهرة
تحملنا ما لا يحمد عقباه 
أوقاتها لحظات متدبدبة تزيد الحياة صعوبة
ليس سهلا أن يسقط المرء في أحلامه السعيدة
تفاعلات الدواء لن تجدي نفعا مرحليا 
إذا لم يكن لها تأثيرا على النفس الهائمة
خد لك موقف
و انشر الموضوع حواليك
و لا تخبر به أحدا
تخلد للراحة و تنعم بما جد
كل الظروف الصعبة تفرض علينا الإستئناس
حتى تنجلي الظلمة و تضاء الدروب !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق