الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

رواية تأملات ✮✮✮ 🖊 د. اشرف جمال العمدة

رواية تأملات 
د. اشرف جمال العمدة 
صلة الأرحام 
علينا جميعا أن نصل ارحامنا، ونتعامل بلطف ورحمة مع بعضنا بعضاً، لكن هناك أشخاص لا تعرف صلة الأرحام، ولا تعرف الرحمة، وتعتدي دوماً ويظن البعض أنه إله ولا يجب محاسبته 

وحين يخطأ الكبير ويفسد الود، لا يجب أن نعيب على الصغير، ونطلب منه صلة الأرحام، لأنه لم يرى الرحمة من الكبار، لأنهم أفسدوا الأمر بيديهم، وحين يفسد الكبير الأشياء، لا تعود كما كانت عليه 

حتى المجتمع يخلط بين طاعة الوالدين، واعتداء وظلم الأب، بل يدافع البعض أن الأب من حقه أن يفعل ما يشاء، وحين تسألهم هل هو إله، يغضبون كثيرا لأنه بشر، سوف يحاسبه الله، لكن يجب أن ننافق ونجمل الصورة لأجل الصورة العامة بالكذب والتزييف، لنصل إلى أن صلة الأرحام غير موجود فعلياً، لكنها موجودة بالنفاق الكاذب فقط، والجميع يئن بداخله ولا يتحدث خوفاً من نظرة المجتمع له، أنه أبن عاق وغير سوي

لكن صلة الأرحام ليست شعارات براقة، بل حقوق التواصل والكلمة الطيبة والوقوف بجانب المظلوم أو حتى المريض، فإن لم تجد العائلة معك أثناء الحاجة، فهم بلا قيمة ولا يعرفون صلة الأرحام، ولا يجب أن يطلبها منك أحد، لأن الكبار قتلوها بيديهم، لأن بعض الخبثاء يفسدون كل شيء، ثم يطالبوك بصلة الرحم، وهم لا يعرفون الرحمة، ويجب أن تخبرهم بذلك وتكشف الوجوه الخبيثة 

لأن صلة الأرحام ليست شعارات كاذبة بل أن تشعر بك العائلة، وتجد بجوارك الأهل، وحين تتألم تجد الإخوة سنداً ودرعا، وأن لم يحدث ذلك، فلا رحمة ولا صلة أرحام، كن عزيز النفس، ولا تنافق لأجل المجتمع، وأجل مصطلحات غير موجودة 
د. اشرف جمال العمدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق