الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

على قدر همتي ✮✮✮ 🖊 د. الأسعد بكاري

عَلى قَدْرِ هِمَّتِي
سَأَمْضي، وإنْ ضاقَ الطَّريقُ بِخُطْوَتِي
فَما خُلِقَتْ نَفْسُ الكِرامِ لِتَخْضَعِ
وإنْ أَسْدَلَتْ أَيّامُ دَهْرِي سُدولَها
فَفِي عَزْمَتِي شَمْسٌ مِنَ العَزمِ تَطْلُعُ
أُجالِدُ دَهْرِي لا أُبالي بِصَرْفِهِ
فَإِنَّ جِبالَ العَزمِ لَيسَتْ تُزَعْزَعُ
وما المجدُ حُلمًا يستريحُ بظلِّهِ
ولكنَّهُ سَعْيٌ وعزمٌ ومَطْمَعُ
إذا قالَ لي دَهْرِي: تَرَاجَعْ، قُلتُ لَهُ
أمامَكَ قلبٌ بالعزيمةِ يَصْدَعُ
وإنْ كانَ دربي في الحياةِ مُكدَّرًا
سأجعلُ من صخرِ المَصاعبِ مِصْرَعُ
فلا المجدُ يُهدى للفتى في مَجالِسٍ
ولا النصرُ يأتي مَن يُقيمُ ويَجزَعُ
أنا ابنُ طموحٍ لا يَنامُ على الأسى
إذا لاحَ فجرُ المجدِ قامَ وأسرَعُ
ولي هِمّةٌ لو أنَّها لامستْ صخرةً
لأورقَ فيها الصخرُ، واخضرَّ المَرْبَعُ
سأكتبُ اسمي في الحياةِ قصيدةً
يُردِّدُها مَن بعدَ عهدي ويَسمَعُ
فإنْ متُّ، فالمجدُ الذي عشتُ لأجلِهِ
سيبقى، ويَفنى العابرونَ وتَسطَعُ

د. الأسعد بكاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق