الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

وكان انتظارك قدري..✮✮✮ 🖊 الأديبة رويدا المصري

وكان انتظارك قدري..
كنت لي حلما...
وانتظرتك سنوات...
وتحقق الحلم..
وضمتك بين يدي..
وما اروعه من لقاء..
ومن ينسى حبه الأول.. 
واول لقاء...واول قبلة..
من كفوف صغيرة..
واول لمسة..
وكيف تمسك يدك باصابعي..
وانتظرتك...تكبرين ...
كسنبلة قمح..
حباتها عشق...وحنين.. 
قليلا كبرت...قليلا...
انتظرتك ...
امام ابواب المدرسة..
وفي عيوني خوف عليك..
لو بكيت قليلا..
اه.. لو تعرفين...
بكيت والله انا..
اكثر مما تتخيلين...
وصرت انتظر ...
كل مسابقة.... وكل علامة..
ونجاحك من مرحلة لمرحلة..
لم افرح بنجاحي يوما..حبيبتي...
كما فرحت بنجاحك...
وكيف كنت الي...تركضين...
وكان انتظارك قدري..
اكملت مشواري.. 
وصرت صبية حسناء..
تعشقها كل عين...
كم قرأت الايات..
خوفا عليك..
وعدت....
انتظر يوم زفافك..
ياه..... كم بكيت فرحا بك..
وقتلني قلقي ...
وخوفي عليك..
وعاد يقتلني الانتظار.. 
متى تعودين من سفر..وغربة...
وفي داخلي .. 
بركان شوق يغلي..
وانتظرتك ...انتظرتك...
ولو تعلمين....
كيف ..عاد بي اللقاء الجميل..
عندما رايتك ابنتك تحملين..
كانت الحفيدة الأولى...
عدت معها ..
اذكر ايامي معك..
نلهو..نضحك ..
نغني..نرقص....
واجن.....
 لو رايت في عينيها ..
خيال دمعة..
وكبرت فرحتي ..
ما ان حملت ابنك..
وكانه ..مذ ولد...
رجلا..في هيئة ملاك..
اخبرك اميرتي الصغيرة..
ما زلت انتظرك...
كل يوم...كل صباح..
انتظارك لي ...
في اول يوم دراسي لك...
اكون على باب مدرستك..
قبل الانصراف..
وقبل الجرس..والحنين.. 
اتذكرين تلك اللهفة..
نعم انتظرك ..بنفس اللهفة..
ليتك...مثلي ..لا تتأخرين....
حبيبتي ..كنت حلما..
امسكته بيدي..
وكان ..وما زال انتظارك قدري..

ماما اليسار 
كل عام وانت بالف خير..
وعقبال مية سنة واكتر.. 
واكتر..واكتر..و... 

رويدا المصري
لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق