أمل الرجوع
لَيتَ الأيامَ تُعِيرُنِي عَبَاءَةَ البَوْحْ
لأُطْلِقَ سِرَّاً اسْتَوْطَنَ الضُّلُوعْ
بِهَمْسٍ خَافِتٍ، وَشَوْقٍ يَمْتَدُّ مَدَى
فَقَدْ أَسْرَجْتُ فِي غِيَابِكَ الشُّمُوعْ
بِقَلْبٍ يَغْرَقُ فِي لُجَّةِ الصَّمْتْ
يَقْتَاتُ فَقَطْ مِنْ أَمَلِ الرُّجُوعْ
لَيْتَكَ تُحِيلُ هَذَا الجَفَاءَ وَرْداً
لِيَهْطِلَ غَيْثاً فَوْقَ قَلْبٍ مَوْجُوعْ
وَتَعْزِفَ فَوْقَ شَرَايِينِ نَبْضِكَ
بِلَا خَوْفٍ.. وَلَا وَجَلْ.. وَلَا دُمُوعْ
فَلَنْ أُسْلِمَ الرُّوحَ لِصَهْوَةِ الضَّيَاعْ مَهْمَا تَمَادَى فِي الحَنَايَا الِالتِيَاعْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق