عم '' نجاتى '' .. !!
عم .. '' نجاتى '' ...
كان راجل فلاح
عايش حياته ..
ف حضن براح
ف بلاد الله .. سوااااح
راسه قد '' القلقاسة '' .. !!
وفاسه ....
ف بطن الارض دساسة
لسانه كان زى '' الفرئلة ''
رغم إنه .. كان قلة
بس مليح .... وفصيح
اللى .. '' يلهفه '' ضربة ..
يطير ف السما .. ويطيح ...
يسبح ف الفضا زى الريح ..
ونسمع عنه ف نشرة أخبار .. !!
'' طاقيته '' كان ساكن فيها ..
5 تعشاش دبابير .. !!
و '' شنباته '' طالعه لفوق
زى فروع شجرة برقوق ..
معشش عليها الطير .. !!
وعينيه كات '' بتطق '' شرار
تقولشى .. '' ركية '' نار
او قلب حقود .. غداااار .. !!
جسمه كان زى '' الفيل ''
ودراعه .. كان زى '' المدرة ''
تخين ... وطويل
وصوابعه ... تشيل ..
كام '' قدرة ''
حبلانة .. بحبات الفول
ياكل منها ..
كام راجل '' درفيل ''
شغاااال ... ليل ونهار .. !!
كان يمشى طول الليل
ف شوارع تايهة
خايفة منه .. ومرعوبة
حتى ف عز .. '' بؤونة ''
أو ... '' طوبة '' .. !!
لابس '' جلاليب '' قديمة ومقلوبة
لجل يعدى الليل ويرمح
زي الرهوان
يفط من فوق الأسوار ... !!
كان يقعد ع '' مصطبة '' الدار
يلعب '' شنباته ''
ويروي للناس حكاياته
ف الضهر الضهاااار
الخوف كان بيخاف منه
وكان بيخاف يعدى عليه
او يبص يوم ف عنيه
ولما يشوفه يدارى كسوفه
يجرى الخوف ...
ويتكعبل من خوفه ..
ف رجليه
يقع ع الأرض وينهار ..
يضحك .. عمى '' نجاتى '' عليه
ويقول للخوف .. قوم يا جبان .. !!
يا '' ديل الفار .. '' !!
مرة .. لاقيته ..
ماشى ف الشارع
عمال بياكل ف '' كوارع ''
واقف جمب '' عامود النور ''
عمال .. بيشور ...
ل '' قطر السعد ''
ومعاه كام طبق .. بللور
لقيت القطر .. واقف قدامه
ساااامع كلامه
فرحاااان .. مسرور .. !!
وقال ... احم .. دستوووووور ..
أوامرك يا عم "نجاتي"
ونزل ياماااااا ..
حاجات ف الدور
إكراما .. لعم ،، نجاتى ،،
البطل ... المغواااار .. !!
امبارح .. كان سارح ...
ومعاه ''عنزاته ونعجاته''
بيأكلها حشيش ...
وكان عامل درويش
ماشي على جسر الغيط
يتفطط .... تفطيط
لابس .. '' عمة '' و '' شال "'
ولا أجمل. خياااااال
واقف .. يرقع بالموال ..
و '' الغنمات '' رايحة .. وجاية
تاكل ... ف لقمة هنية
ترقص ... ع عزف " نياته"
وتسمع حكاياته
شافها ... '' الديب ''
آل .. إيه .. !!
جاى يجرى .. وفرحان على نياته ..
جاى يهبر .... '' هبراته ''
ياكل واحدة من نعجاته
والديب طبعا .. غدااار .. !!
شافه عم '' نجاتى '' ...
قاله ... رايح فين .. ؟؟
يا ابن الكلب يا " فلااااتي "
ورفع الديب ع '' شنباته '' .. !!
وقفه ع ديله ..
وراح يغنى له ...
فدادين ... مواويل
طووووول. الليل
قاله اعمل فيك ايه .. يا جميل .. ؟!
والآخر ... سابه ..
بعد .. عتابه
وربطه ع شجرة توت ..
من '' نابه ''
وراح قعد .. جمب الدااااار .. !!
عم '' نجاتى'' ...
كان قلبه كبيييير
وكان عنده 1000 ضمير
عمره .. ما شال من حد
وكل كلامه .. جد × جد
وان ايجا '' السبت '' معاه '' الحد
كان يكرم .. لتنين .. !!
ويوم '' لتنين ''
كان بيحبه ..
ده اليوم .. اللى شاف فيه قلبه
عمال بيدب .. ويحب .. !!
و ف فلك الحب كان دواار .. !!
عم '' نجاتى'' ...
كان .. واااااد ... حبيب .. !!
وفي ساحة الهوي لعييييب
وكان عارف ان الحب ..
قسمة ... ونصيب
لكنه .. حب .. ولا طال .. !!
كات جارته .. حبيبته
زى البدر ... البداااار
بستان مليان أزهااار
لكن .. القدر ..
كان مخاصم .. عم ''نجاتى ''..
وسقاه .. حزن بالقنطار .. !!
ماتت حبيبته ..
ومعاها .. '' سكك '' أحلامه
وأفلامه
و'' زكايب '' مليانة أسرار
و من يومها ..
قاعد بيغنى أحزانه
جمب جدااااار
وبيرقع .. بالموال
وعاش كتييييير
على دى الحال
من ساعتين .. اتنين
كت معدى ع باب الدار ..
لقيت لمة .. كبيرة ..
مزروعة بنات وولاد
صغار ...... وكبار .. !!
وشميت ريحة أخبار
ان .. عم '' نجاتى '' ..
توفاه .. الله
بيقولوا عليه ..
يرحمه .. مولاه
'' وشه ''... كان مزروع ...
فدادين أنواااار .. !!
( الشاعر منصور ابوقورة)
قصيدة .. من وحي الخيال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق