كيف نواجه العولمة في سبيل الدفاع عن قضايانا المصيرية؟ (الحلقة الثانية)
وطالما أن الدول الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا وألمانيا قد انجرفت لتلك المنظومة، وبقي الحال كما هو مفعولا به لدى الأنظمة العربية الحاكمة، فأين المفر والخروج من ذلك المأزق والأزمة؟ وكيف نجسد آمالنا ونحقق طموحنا بعيداً عن التأثير والانجرار لتلك المهالك التي ستلحق بنا لاحقاً من جراء التبعية والانغماس حيث لنا خصوصيتنا العربية وهويتنا القحطانية وسلالتنا المحمدية.
يا تُرى ما نوعية السلاح الذي سنتسلح في سبيل الدفاع عن قضايانا المصيرية وأولها قضية فلسطين السليبة؟ هل ستكفي الشعارات والفلسفات السابقة التي سادت خلال السبعينيات بما حملت من منهجية تحررية وفلسفات أيديولوجية توارت عن الأنظار؟ أم نحن بحاجة لفلسفة حياتنا واستحداث منظومة تربوية علمية جديدة تؤهلنا لدخول القرن الحادي والعشرين؟ وهل بدأنا في شحذ العقول واطلاق عنانها للأبداع؟ .. (يتبع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق