السبت، 3 أكتوبر 2020

الى متى يغرقني الضياع وأتوه في دروب الشتات
 الى متى تُقرع في رأسي طبول الخيبات كلما تناسيتها وصممت سمعي عنها يرتفع وقعها اكثر
 الى متى يقيدني الإنتظار للمجهول البعيد الذي يأبى الى طريقي الوصول
 الى متى يخيم الصمت الرهيب على جل كلماتي ويحبسها في زنزانته كلما هممت نطقها اختنقت في حنجرتي الحروف كأنها جبل اطبق على نبض قلمي وقتله 
 الى متى وانا اوئد كل ليلة حلماً واحرقه بنار دموعي والقيه في بحر الكتمان هذا البحر الذي تعبأ بأوجاعي وعكرت صفوته جراحي وما باح يوما بخزائن اسراري آتيه محملا بسعيري وخذلاني وموتي 
واعود بعدما يعانقني بعنفوان يشبه عنفواني للحد الذي تعيدني موجاته طفلة لاتأبه بالهموم ولايسرقها من الفرح اي جاني 
انا المثخنة بالألم يجذبني مده كأنه يد تمسح على قلبي وتسحب كل اوجاعه ويعيدني جزره حرة من قيود زماني ومكاني .......
عطر علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق