السبت، 3 أكتوبر 2020

الهروله ‏العربية ‏للتطبيع ‏/ ‏بقلم ‏دكتور ‏عطا ‏عثمان ‏جوده

الهروله العربيه للتطبيع
هل انهار الصمود العربي وضاع وهرول الجميع وللاوامر انصاع
تعالوا لنرى سبب الضياع
قبل هزيمه الخامس من يونيو عام السبعه والستين امتلأت قلوب الملايين من العرب بالتفائل واليقين بان هناك لا بد من نصر قادم مبين وخاصه بعد عرض الصواريخ والمدفعيه والدبابات في ساحات النصر والميادين بالقاهره وبغداد ودمشق واستعراض آلاف الجنود بالسلاح مدججين وبعد سماع خطب من قاده مندفعين ومن وسائل اعلام تبث الاغاني الوطنيه وشعارت النصر المبين وعوده فلسطين ووحده عربيه تجمع الملايين وانتظرنا بضع سنين حتى  تم اسدراج عبد الناصر وهزيمته في معركه السبعه والستين وتم احتلال غزه والضفه والجولان وسيناء  ووصل الاعداء لآخر سيناء ووقف ديان متعجرفا ودعى العرب للاعتراف بأسرائيل وهنا انهارت الجماهير وبكت حسره على ما ضاع من سنين في الاعداد والتمويل وهنا تحرك الفلسطينيون وقرروا بدأ الكفاح المسلح وهرول الشباب الى الاردن وسوريا ولبنان وتكونت مجموعه من التنظيمات وبدأت العمل حتى حدث الخلاف بين الملك حسين والفدائىيين وقامت حرب سبتمر وطرد الفدائيين من الاردن واستقروا في لبنان حتى غزاهم الاسراىيين وطردوا منها وتشتتوا فى الوطن العربي وأبعدوا عن اسرائيل وهنا بداء العرب يشككوا في قدرتهم على التحرير وخاصه ان مصر وسوريا لم تحقق نصرا كاملا وعقدت اتفاقيات صلح واعتراف وانجرار الاردن مع المعترفين وبعد الانتفاضه جاء ابو عمار لغزه واريحا وعقد اعتراف وصلح مع اسرائيل وطالت المده بعدها وحدثت حرب الخليج واحتلت العراق وغاب صدام وجيش العراق من الساحه وشعر الشعب العربي بالاهانه فثار وجاء الربيع العربي وزاد من الفرقه والتشتت وانتصر التيار العربي التقليدي والمتهادن مع اسرائيل ولكن بوجود حزب الله وتحالفه المعلن مع ايران جعل الملوك والامراء يهرولون طلبا للحمايه من الامريكيين وهنا بمجئ ترامب ومساعديه الصهاينه طلبوا مقابل الحمايه التطبيع واقامه علاقات مع اسرائيل وهكذا انفتح الباب على مصراعيه فاندفعت الامارات ثم البحرين والدور قادم على السودان وبعدها سيأتي دور الاخرين وهنا نوجز الاسباب لأنهيار الصمود في وجه اليهود للاسباب التاليه
فشل حروب العرب العديده مع اسرائيل من تحقيق اي انتصار
موت عبد الناصر وخروج مصر بعده من الصراع
عقد اتفاقيه كامب ديفد واعتراف مصر بأسرائيل
تحطم الجيش العراقي وموت صدام
احتلال الكويت وانشقاق العرب بعده
صعود امراء يسعون للتشبث بكراسي الحكم
فشل الربيع العربي في احداث تغيير انظمه الحكم
قله الايمان وضحل المعرفه بالعقيده والدين
ضعف الاقتصاد العربي وفقر الشعوب
ضعف الجيوش العربيه بمقارنه بقوه اسرائيل
قوه وجبروت الموقف الغير عادل من الرئيس الامريكي
عدم اهتمام العالم الاسلامي بالقضيه وانصرافهم عنها
ضعف منظمه التحرير الفلسطينيه وانقسام التنظيمات الفلسطينيه
كره غالبيه الانظمه العربي لتوجهات حماس الايدولوجيه وتبنيها الفكر الاخونجي
غالبيه دول العالم تتودد لاسرائيل وترفض زوالها
عدم وجود استراتيجيه واضحه للصراع لدى الطرف الفلسطيني
في النهايه هناك الكثير من الاسباب لاداعي لذكرها 
ونقول لا توجد لنا قدره على ايقاف عمليه التطبيع ويجب علينا التصرف بعقلانيه
فنعلن فورا انهاء الانقسام ونعود للشعب  لنسئله هذا السوئال هل انت مع الخنوع والاستسلام ام استمرار الكفاح مهما كان  وبعدها سنحترم و سنحقق دعم الشعوب العربيه مع الزمان وسيترنح التطبيع وكل من فعله سيخجل ومع الزمن يهان

دكتور عطا عثمان جوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق