لقاء لم يحصل
لكنا إلتقينا هناك بعيداً عن النظر
بمكانٍ ما ..
خلف الأحوال و المعقول
العادات و أعراف الشعوب
قبل كل جرحٍ ينجب بعفوية ٍ وجعاَ
وراء أطلال الأيام و كل الأحزان
ربما إلتقينا بفقرة أو فكرةٍ ما
أو بكواليس الشرود
بين لحظةٍ عابرة ٍ و رشفة قهوة
كزخات مطرٍ أو حتى ندى تحت غيمة
هناك حين ألغيت الواقع من أمامي أنا
و أعدمت أنت الوقت و الزمن
أين كنت ليلاً و الطريق معاً
ناداني من كل الجهات الصدى لأسير على الحلم
كتبت قصائدي على شكل رؤى
رتبت بيوتها من غير عنوانٍ
لم كنت انت السلام و حماماَ
و انت غدي المنتظر َ ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق