الأربعاء، 23 فبراير 2022

،،،،،،   بلا عنوان… 

ياتلكَ الحالمة بالحب
مهلاً… 
صار المزار بعيداً
الكل نريد
لكنّا فقدنا الدرب
الكهوف حالمة
تريد مزيدا من الزوّار
لكنّها لاتتسع
الملاهي في ازدحام
والأموال تُنثر على الأرداف
والفقر يطارد الأشباح
الجوع اعتاد البطون الخاوية
والمرض ازدهر ربيعه
أمواتاً… 
عزّت عليهم الأكفان
والبرد ينادي
لن أرحل
سأزهق فيكمُ الأبدان

ياوطن الأنبياء
أين عمود النور؟
الضلال يُزكم الأنوف
والوجوه عابسة
وحبيبتي تبكي
أين الأهل والخلّان؟
ومفارق الدروب محجوزة
مرتع الإدمان
والحب صار بخبر كان

لهفي عليكِ
ياأمّة الخذلان
وطني صار وسط الدرب
تتجاذبه الذئاب والحملان
ويلفّه الكتمان
وحياتنا صارت
حرمان… 
يجرُّ خلفه حرمان
وأضحت
بلا لونٍ
بلا طعمٍ 
بلا عنوان. 

بقلمي (احمدشرباابوفراس)
             24/2/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق