الجمعة، 3 مايو 2019

(( جيرة )) / بقلم الاديب علي البدر

(( حيرَةٌ )))
الشاعر سعود عبد العَزيز ألدوسري

ضَرَبتُ أخماساً بأسداسٍ
وَلا شَيئ نَفَع
قَلَبتُ في كُل ألامور لِأرتجي
فيما أرى مِن متسع
فكُنتُ كَمَن فَقَدَ ألدَلالةَ والرَجا
وَأضاعَ بِإلأحلام شياً قَد وَقَع
لا أطلب ألدُنيا وَما تَحتَوي
فكُلُ ما فيها شَقاءٌ وَوَجَع
شَتان ما بَينَ ألرِضا
وَعَدم ألرِضا من منتَفَع
فألكُلُ يَحيا وَالحياةُ مَليئةٌ
بها ألجميل وَبِها ألجَمال ألمصطَنَع
فَألخيرُ كُلِ ألخير في ثوبِ ألرِضا
وَبِه أريحُ ألنفس مِن حُب ألطَمَع ٢٤/١٢/٢٠١٧

************
"شعر تعشقه الزهور"
علي البدر

أتضرُبُ يا أنتَ أخماساً بأسداسِ
وماذا بَعدَ الياسِ من عمرٍ
ياكلُ السنين ويشيبُ شَعرَ الراسِ؟
لاتفقدُ الدلالةَ يا حبيبي والرَّجا
أو ترتجو شفاءاً مع الأيامِ
من دهرٍ  مؤلمٍ قاس
وحيرةٌ مع الرياحِ تتمايلُ
ويتيهُ ربّانُها بينَ موجٍ تقذفهُ تار ةً هنا
وأخرى هناك ، بعد ضياعِ المراسي
وثوبُكَ سُعودُهُ خيرٌ ورضىً
وقلبكَ أمَلا للحبِّ يهتفُ
ويذوبُ بأنفاسهِ عُنفُ المآسي
مُتَيَّمٌ انا بثوبِ الرِّضا يا شاعراً
فشعرُك تَعشقُهُ الزهورُ
والطيورُ وَكلُّ الناسِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق