الخميس، 2 مايو 2019

اسفا / بقلم الشاعرة امل ابو الطيب محمد

أسفا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أمامَ النيل .. وأوراق
الشجر  ..
والليل . رفيفً أغصانه ..
على الضياء القمر..
من جديد ..
غَنى الرائعون ..
أُغنية الخلود ..
على دندنَة وتَر ..
أسفاً ..
كانَ المطرب  أسيراً للرياح ..
بللَهُ المطر ..
من أول عاصفةً هبت ..
إستغاثَة ..
وتَخلى ونكر ..
أُغنيتهُ التي  كانَ يترنمُ بها ..
من على شط النيل ..
عشقت النوارس وهواها ..
الذي غلبَ عليها السهر ..
خداعاً كانَ كالورد ..
بانت حقيقتهُ وإنكشفَ أنهُ ..
موقداً يقدحُ شَرر ..
يُسمي غابةُ الزيتون ..
مرتعا للعاشقين ..
غابَةَ دجلً وسحر ..
سيبكي كثيراً ..
وسيعتاد البُكاء ..
ويتذوقَ الفُراقَ المُر ..
اأسفاه قلبي عليه ..
يتفَطر ..
سَيعلمُ حينَها أنهً بالحُب ..
كفَر ..
وإن من  غررَ به ..
سيأتيهُ يوماً ..
ينظرُ غيرهُ  ويشدُ الرحالَ ..
الى سفَر ..
ووقتَها سيقولً غدَر ..
لسنا  نحنُ من  نتوسل الحُب ..
انا بنت مصر ..
ولتعلَم  أنَ قدرُنا أعلى ..
من هذا وأكبر ..
..................... ...
بقلمي..
........
أمل أبو الطيب محمد

جمهورية مصر العربية

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق