تلك الأحجار التي هناك !
بقلم عبدالكريم يسف .
تلك الاحجار التي هناك ، هل مازلت تذكرها أم أنستك شوارع البيضاء جمال ما شفت فيها ، مازالت الروح و النفس تذكر كل حفرها و مجاريها و السواقي التي روتنا و سقت مزارعنا ، ليس سهلا أن يفقد الإنسان طيب الحياة و الأحلى فيها ، بادية و لا يمل من يرتديها ، لما الضيق يجتاحني رحلة قصيرة تعيد لك نشوة الأيام و اللحظات الفائتة بقوة لا قبل لك بها ، نحن و إن طال بنا المقام في المدينة ، فلن تكون ابدا بديلا عن لحظات سعادة و أوقات رائعة عشناها ، سواء على ضفة واد أو في مزارع العشب الأخضر ، اتوق دائما إلى رحلة صيد مريحة في غابات الصنوبر و حقول الزرع بمواصفات عالية الجودة الشاملة ، أحتاج لبسمة من الاعماق طالعة رائعة ، و قصيدة شعر ، بحروفها الأنيقة تعيدنا إلى جادة الصواب ، فالشعر لوحة فنية رائعة مرسومة بخط اليد ، كلما رجعت إليها يهز رنين حروفها كيانك !.
السبت، 3 أغسطس 2019
تلك الأحجار التي هناك ! / بقلم الأديب عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق