حديث الرّوح
سأستعير روحا لروحي
سأسامر القناديل الحمراء
وأستردّ زخم الحياة
سأنجو من قوقعة الرياح
من ركام الليل
المراكب خلف الدياجير
نقلت روحي الزاخرة بالأوجاع
خلعت عنها صوفيتها
وطارحتني الكلام
قالت: جئت أنقذك
من سراديب الأيام
لتتعفّري بالرمال
سأغسلك بكبريت وماء
ظننتها تتلذّذ بالكلام
لكنها أضرمت النيران
غرقت السماء
الزّبد تتطاير
النهر تبسّم
وجثا لملك الأكوان
والملائكة هوت بمظلات
احتوتني وعادت للسماء...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق