السبت، 9 مايو 2020

حلت المساءات الشتائية
حلت 
مساءات
الشتاء
وعم الظلام
في الليالي
واختفى
القمر
في 
زحمة 
الضباب
الكثيف
دخلت 
كل 
الطيور
أوكارها
وحتى
طيور 
الليل
ما عادت
تميز
وجهتها
في
الإنطلاق
والتحليق
فوق
البحر
والأنهار
والشلالات
والأشجار
والورود
وحتى
الجو
وجسدي
وبيتي
قد
بردوا
وقد
حزنت
و تألمت
و بكيت
أنا
من
الأنين
دموعا
تسيل
كالأنهار
دون 
خاطري
بللتني
وثيابي
كل هذا
سيدتي
من
وطئة
البعد
عنك
لم يشعل
مشاعري
إلا 
اشتياقي
ووحشتي
وحنيني
المفرط
إليك
فأجلس
أفتش
وأنظر
واتسلى
في
رسائلك
وصورك
وبعض أغراظك
لعلي
أهدأ
من
وطئة
غيابك
الطويل
عني
سيدتي
وذكرياتنا
الجميلة
المعطرة
بزهر
الياسمين
تصول
و تجول
في خواطري
بالتأريخ
لا يمكن
أن تنسى
وشدو
طيور
الليل
لحن
حزين
جدا
يزيد
من نزيف
الدم
في 
جراحي
و شموع
الإنتظار
فقد
أوشكت
على
الإنتهاء
والإندثار
وورود
فوق الطاولة
قد تفتحت
وفاح 
وعم
البيت
عطرها
الفواح
كأنها
تريد
أن تخبرني
بقرب
قدومك
سيدتي
وكأنها
تقول
لي
تأهب
وأهب
المكان
بأبهى
وأهم
الأشياء
فحبيبتك
قادمة
لا محال
وعندما
تأتيك
ستنسى
مر
الإنتظار
ولن
يتبقى
في
حضنها
وشفتيها
حزن
ولا ألم
ولا بكاء
إلا وقد زال
الشاعر وعزيز مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق