رفقاً فقلوبنا قد لا تحتمل
............... ..........حامد خلاف خلاف مصر
منذ البدايات الأولى ونحن نحفر بأناملنا فنتعثر ويوما نصل ونتراجع والدنيا تأخذ منا ولا نأخذ منها ونصطدم أحيانا بل كل يوم بمواقف تجعلنا دائما نتوقف عندها فنصطدم بأناس نضىء لهم أصابعنا شمعاً وفى أكثر الاحيان نعطى بلا مقابل ونقابل كل يوم من كل بستان زهرة. فحينما نحاول قطفها نجد محاطه بالاشواك فنتركها ساكنه ونشتم رائحتها خلسة
وكأنها تحنو علينا بلطف شديد ونهرب لكى نستظل بشجرة من حرارة الايام فنرتكن إليها
لعلنا نسترح فلا نستطيع وساعات نقابل أناس نفتح لهم قلوبنا كتتب مفتوحة لهم دائما ولكنهم يطعنوننا بقوة وبخناجر حادة ومع الأسف أقرب الناس إليك
حينما تعطيهم ظهرك لحظة. فعندما تستفيق
تجد قلبك كقطرة مياة ساكنة على ورقة خضراء تتأرجح نقية تري منها الخطوط العرضية المتشابكة وتري ثغورها الكثيفة
فتدفعك تلك الورقه لأخرى حتى تنتهى
لتستقر على تربة لتعيد ثانية إخضرار المظهر
من جديد وتتكرر وكأنها تعيد لك الحياة
وحينما كنت ماراً بدارٍ للعجزة فرأيت سيدة
تحمل كل معانى الطيبة فأشارت إلى فذهبت لها فمدت يدها فأعطتنى ورقتين فارغتين
فقولت لها ماذا تريدين سيدتى؟ فقالت الورقة الأولى أكتب فيها عنوان منزلى القديم الذي يسكن به أحبتى حتي لا أنساه فذاكرتي بدأت تخوننى. فأستغربت فقلت لها والأخري قالت أكتب لى ذكري لأنك تشبه أبنى الأكبر فمددت يدى لها فأخذت ورقة الذكري ولم تأخذ ورقة العنوان ودخلت مسرعة فخرجت مذهولاً ناحية الطريق الأخر فجلست دقائق فأفقت
على صوت يقول لي الحمد لله فكنت مغشياً على .فوجدت طفلاً صغيراً يحمل باقة ورد
فأعطانى زهرة ورجل مسن قدم لى رشفة ماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق