~ أهلا وسهلا بشهر رمضان ~
أَهْلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّفْحِ وَالْعَفْوِ ...
شَهْرٌ أَتَى فَنَرَى الأنوارَ فى الجَوِّ
فهوَ المُنوَّرُ عِند الله من قدمٍ ...
بَيْنَ الشُّهُورِ مَدَى الْأَزمَانِ فى العُلْوِ
يُمْحَى الذُّنُوبُ مع الآثامِ والزَّلَلِ ...
بنوره فهو شَهْرُ العفوِ والمَحْوِ
قد أَنزَلَ اللهُ فِيهِ الذِّكْرَ لِلْأُمَمِ ...
شَرْعاً وَنُوراً وَدُسْتُوراً بِلا لَغْوِ
صِيَامُهُ جُنَّةٌ فالله أَوْجَبَها ...
وَفي اللَّيَالِي تَرَاوِيحٌ مِنَ الحَبْوِ(١)
جَيِّدْ صِيَامَكَ فيه صاح وَامْتَنِعَنْ ...
عَنِ الْفَواحشِ والإِضْرَارِ واللَّهْوِ
جَيّدْ تِلَاوَةَ آيات الكتاب تزِدْ ...
تَدَبُّراً .. وارغب الخيرات في الخلو
لأنّما هو شَهْرُ الشُّغْلِ والْعَمَلِ ...
لِجَلْبِ غُفْرَانِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالْجَوِّ
كذاك يَمْنَعُنا حتما عن الحسد ...
مع الخُصُومَةِ والْإِغْلالِ وَالْغَزْوِ
فإن جُفَيْتَ تَقُلْ : خلّوا السبيل فما ...
للصائمين سوى التّرغيب في العفو
(١) العطيّة
*****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق