لهفتي على قدْرٍ مِن اليقظةِ
مع قَيْدٍ ما داخلَ نفسي،
لكنني طليقٌ ومَرِنٌ في الوقتِ ذاتِه،
وأربعةُ جدرانٍ لزمنٍ لا يبحثُ فيه عنِّي احدٌ.
وهكذا ربما بِحُكْمِ المحاولةِ، تجنبْتُ المنازعةَ بين لعنتي وبين خلاصي.
فتقمصَّني حينَها شعورٌ في أنْ أدفعَ جِزيةً او جزءًا من حياتي
بصورةِ مَن يُشفقُ على ذاتِه،
أو بطريقةِ مَن يثرثرُ معها
مُسَايَرَةً او رغبةً في التراضي،
المهمُّ إنني كنتُ فوق مستوى النبضِ ودون أيِّ خطرٍ يداهمُ روحي،
هو الخدرُ الذي لم يَعُدْ يأوي إليه احد ،
اتقوقعُ بجوفِ إحتضاري،
وبين غفلةٍ وغفلةٍ
يكفيي انينُ الحنينِ
و ادعُ نفسي ليقينِ الفجرِ
ولنداءِ عودةِ النورِ فيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق